منتدى فرجيوة للتعليم الثانوي

منتدى فرجيوة للتعليم الثانوي

بحوث . مقالات . مذكرات . دروس . منوعات . اسلاميات . برامج . انشطة . ...
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أنت الزائر رقم

~¢§{أنت الزائر رقم}§¢~

التوقيت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 أهمية الوسائل التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرالقلوب



عدد المساهمات : 5
24/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: أهمية الوسائل التعليمية   الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:34 pm

المدرسة يعتبر من الحوافز القويةومبعثا لسرور الولد وافتخاره .
o ضبط النفس : -
على ولي الأمر والمدرسالمحافظة على الهدوء مهما حصل . عادة تكون ردة الفعل
عنيفة عند الطفل إذا ما جوبهبالصراخ . أن المرح في تلك الظروف أفضل بكثير
- دون مكافأة طبعا .
o الحرصالزائد : -
يجب ان يفسح المجال للطفل بأن يعمل بحرية في مختلف النشاطاتالمدرسية ولكن
بإشراف غير مباشر . وذلك من شأنه أن يزوده بالثقة بالنفس وتحملالمسؤولية
وذلك مع الحرص الزائد ومراعاة شروط السلامة.
o التوجيه السهل والموجز :-
يجب أن تكون التعليمات المعطاة للطفل واضحة وعملية ، وان تكون بلغة
بسيطةوموجزة وسهلة الفهم وتصف مقاييس السلوك المستهدف بدقة ، أن أداء
الولد للسلوكالمستهدف يعتمد بشكل رئيسي على التوجيهات الدقيقة .
o إبداء الرفق والحنان : -
أن التوجه إلى الطفل برفق وإبداء المحبة نحوه كإنسان كامل مهما كانت
إعاقتهيعتبر عاملا مهما في تعاون الولد ,. إن دفء العلاقة بين المدرس
والطفل تجعل الطفلأكثر حيوية وأكثر اهتماما بأداء العمل المطلوب . يجب
تجنب التمادي في الاحتضانوالتقبيل لأن ذلك له مضاعفات غير مرغوب فيها في
مرحلة الصبا والرجولة و علينا أن لاندلل المعاق دلالاً زائداً .
o عدم التبذير في المواد : -
مراعاة عدمالتبذير في المواد واستعمال المواد المستهلكة ليست ذات قيمة
مادية ولكن يمكن أنيكون لها قيمة تربوية . كاستعمال أوراق الجرائد
المستعملة لتدريب الأطفال علىتمزيق الورق باليدين أو قصه بالمقص واستعمال
العلب الفارغة وغيرها .
o محاكاةالأطفال في كل مناسبة : - ينصح
باستعمال اللغة المناسبة ، والأصوات للتعبير عنالشعور مع الأطفال و خاصة
مع الأطفال اللذين لا ينطقون جيداً . وأن التكلم مع الطفلبوتيرة واحدة
يمكن أن يشد اهتمامه .
o اختيار المهارات المفيدة : -ليس
هناكمن جدوى في إنشاء أبراج من المكعبات ، بل من الأفضل وضع هذه المكعبات
بالتسلسل ،تدريب الطفل على إدخالها بثغرات مناسبة لحجمها وشكلها ، وذلك
يمهد لتمكينه من إدخاليده في كم القميص وساقه في فتحة السروال .
o تدريب أولياء الأمور أو المشرفالمباشر : -
ضرورة تعميم المناهج بين البيت المدرسة وتوحيدها وذلك عن طريقالتنسيق المباشر وتدريب أولياء الأمور أو المشرف على الولد في البيت .
o مراعاةشروط التغذية :-
من المهم تزويد الأطفال بالطعام والشراب المغذيين بدلاً منإغراقهم بالمواد
عديمة الفائدة ، أن تقديم الحلويات والمرطبات الغازية و الأيس كريملا يزود
الطفل بغذاء مفيد . ويستحسن عدم تقديم هذه المواد كحوافز . من
الأفضلاستبدالها بالفواكه الطازجة او عصير الفواكه .
o تحمل المسؤولية :-
يكتسبالطفل مهما كانت إعاقته نوعاً من المسؤولية إذا ما دربناه على تحملها
كألفاظ علىنظافة الغرفة في البيت أو العناية الذاتية ونظافة طاولة الطعام
في المدرسة .
o توضيح الهدف عملياً : -
عند شرح كيفية القيام بعمل ما ، علينا إطلاعالطفل على الهدف من القيام
بذلك مثلاً : يجب أن تعرف كيفية تعدل الحرارة الماء فيالمغسلة لكي لا تحرق
يديك ووجهك عند غسلهما ، هيا نقم بذلك هيا ...
o التمثيل :- إن تأدية الأدوار والتمثيل تعتبر من أنجح الوسائل
التربوية لحفز الطفل إليتمثيل دوره الحقيقي في الحياة ومن المهم جداً
تدريب الصغار على القيام بأدوارمختلفة من القصص الشعبية والأساطير ، كما
يمكن أن يتدبروا على تأدية دور البوليسوالأب والبطل والنجار والرسام
والطبيب ، والطباخ والمدرس والخادم وقبطان الطائرةونشرح له دور كل فرد
وواجباته تجاه المجتمع. إن وجود مسرح دمى مهم جداً وذلك لماله من تأثير
كبير في مزاج الصغار ورغباتهم .

o إهمال التصرفاتالسيئة :- علينا قدر المستطاع عدم إعطاء أي اهتمام ، حين يقدم الطفل بسلوك شاذ
مثلاً : إذا ما اعتاد الطفل الثرثرة الزائدة ، نستطيع أن نخفف ذلك بعدم
إعارتهأي اهتمام حين يقوم بذلك لئلا نحفز الطفل على تكرار ذلك .
o الإبعاد :-
يبعد الطفل المشاغب عن الصف أو قاعة الدرس ويوضع بمعزل عن الجميع لفترة قصيرةمن الزمن على شرط إعلام الطفل عن أسباب إبعاده .
o ليكن المدرس مثلاً فيتصرفاته :-
إن الأطفال عادة ما يرغبون في تقليد أستاذهم ، فعلى المدرس أن يملكالسلوك
المقبول ، خلال قيامه بالأكل بالكلام ، بالمشي بالحركات حتى بمظهره
الخارجيوبعض الأطفال تروق لهم رؤية المدرس المثالي ، فيميلون إلي احترامه
والانصياعلأوامره
كيفية وضع الأهداف في كل مرحلة تدريبية :-
يجب أن نكون واقعيينبرسم الأهداف المطلوب الوصول إليها خلال كل مرحلة من
مراحل التدريب ، فلا نضعأهدافا بعيدة المنال أو تستلزم مستوى أرفع بكثير
من كفاءات الطفل مما يؤدي إلي خيبةالأمل للمدرس والطفل معا .
o التعليم تدريجياً : -
يجب ان تجري برمجةموضوعية ، تطورياً . ويجب اعتماد رزنامة لتطور الكفاءات
الفردية يمكن استشارةاختصاصي في التطور لاستيضاح سلم الأولويات التطويري
والتعرف على درجات التطورالتدريجي ومراحله . بوضع البرنامج بحيث يتمكن
الطفل من النجاح بالخطوة المرسومةلينتقل للتدريب على الخطوة الأصعب .
o المرونة في تنفيذ البرامج : -
يجبمراعاة الأمور التي يمكن أن تطرأ خلال التطبيق العملي لبرنامج معين
مثلاً : إذاما أقدم الطفل على سحب صحن رفيقه خلال الوجبة يمكن إيقافه
فوراً والشروع بتدريبهعلى التفرقة بين طعامي وطعامك (( مالي ومالك )) حتى
لو اضطررت إلي تأجيل النشاطالذي كان من المقرر عمله بعد الوجبة إلي ان
ننتهي من إيضاح تلك المعلومة ، وكثيراًما نضطر إلى وضع البرنامج جانباً
إلي فترة وجيزة لنتعامل مع تصرف سيئ وطارئ .
أن الظروف الطبيعية هي أفضل الظروف لتعليم الأطفال التصرف المناسب أما الظروفالاصطناعية فتكون غالبا أقل مساعدة على ذلك .
o توظيف الخبرات السابقة للولد : -
إن البحث والسؤال عن الخبرات السابقة التي من الممكن أن يكون قد اكتسبها
الطفلفي البيت أو من مدرس آخر يجعل البرنامج أكثر فائدة وأفضل متعة الطفل
، ويمكن الحصولعلى معلومات عن طبيعة الخبرات السابقة من التقارير المدرسية
أو البيتية .
o عرضالمهارة المراد تعلمها :-
على المدرب أن يشرح التصرف المطلوب القيام بهبالتفصيل وعرضه عملياً على الولد .
o الاستجابة الفورية :-
بإظهار نتيجةسلوك الطفل فوراً بعد انتهائه من إنجازه وذلك بمكافئته فوراً
بعد محاولة القيامبعمل معين بنجاح . وإذا ما لم يقم الطفل بإنجاز العمل
المطلوب أو أنجزه خطأ ، يجبإيقافه من متابعة المحاولة و إبلاغهم عدم الرضا
عما يقوم به وذلك بأي وسيلة يفهمبها ثم نقوم بعرض السلوك أو العمل أمام
الطفل .
o الحماسة : -
يجب إظهارالحماسة عند قيام الطفل بإحراز أي تقدم بما تتطلب منه من سلوك
وان يبدو أحياناًتقدماً بسيطاً بالنسبة للمدرس هو خطوة جبارة بالنسبة
للطفل .
o التصحيح : -
إذا ما قام الطفل بتصرف سيئ(خلال اللعب) يجب عدم التعنيف أو الصراخ عليه ،
بليجب نهيه عما يقوم به وتوصيل الطريقة المثلى للعب ويمكن أن تكون باللعب
معه .
o المظهر الخارجي : -
علينا تدريب الطفل على حسن المظهر الخارجي ، بحيثيبدو طبيعيا قدر الإمكان
وإذا ما كان مظهره وتصرفاته شاذة، ربما جعلته موضعاًللاستهزاء والسخرية
خاصة من الأطفال .
o البرمجة الفردية الخاصة : -
منالمهم أن نأخذ بعين الاعتبار ، الفروق الفردية والمزايا المختلفة لكل
طفل عن غيره ،يجب ان نرسم خطة فردية مناسبة لإمكانيات كل طفل بشكل منفرد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرالقلوب



عدد المساهمات : 5
24/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: أهمية الوسائل التعليمية   الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:35 pm

مراعاة مبادئالسلامة : -
عند تدريب الطفل علينا الانتباه إلي احتمال حدوث أذى من جراءالتدريب وذلك
بعدم وضع أشياء حادة بين يدي الطفل أو استعمال مواد أولية ممكن أنتكون
سامة إذا قام الطفل بتذوقها خلال العمل اليدوي .
o تعليمات تطبيقية :-
علينا تزويد الطفل بالمعلومات المتعلقة باستعمال المواد التي يراها
أوبالتصرفات المناسبة في الوقت المناسب . كغسيل اليدين لدى الخروج من
الحمام ، ويجبافتعال المواقف والتدرب عليها خلال ساعات التدريب . وعند
التدرب على استعمالالمعلقة والشوكة مثلاً ، يمكن دعوة ضيوف من الصفوف
الأخرى ، وتطبيق التدريباتعملياً .
o التقليد :-
يطلب من الطفل تقليد المدرس في حركاته لإتمام وظيفةما ، ليكافأ الطفل إذا ما نجح في تقليد المدرس تدريجياً .
مثلاً : كأن يطلب منالولد تقليد المدرس في غسل اليدين وتنشيفها .
o استعمال المرايا لتعليم النطق :-
إن استعمال المرايا فكرة لا بأس بها لرؤية الحركات التي يؤديها الطفل
ليعرفماذا وكيف يعمل . إن المرايا تعد أداة أساسية في حصة تعليم النطق ،
حيث يشاهد الطفلتفاصيل الحركات العضلية ويقارنها مع ما ينتج عنها من
أصوات.
o مراعاة الخصوصيات : -
يجب أن نراعي خصوصيات المعاق فنسمح له بتمضية بعض الوقت وحيداً وعند تدريبهعلى التبول أو التبرز يجب مراعاة الخصوصية .
o الاختلاط مع الأطفال العاديين :-
من الأفضل أن يتم اختلاط الأطفال المصابين بالتوحد مع الأطفال العاديين من وقتللأخر.

الوسائل التعليمية
مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها

توطئة : ـ
تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر ، فأحيانا تسمى وسائل إيضاح ، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات ، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل
السمعية والبصرية ، لن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع ، والتسجيلات
الصوتية ، والمحاضرات . . . إلخ ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام
الصامتة ، والصور الفوتوغرافية وغيرها ، وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام
الناطقة ، والتلفاز .
غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو تحل حله ، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية
، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه ، غذ لا بد له من اختيارها بعناية
فائقة ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب ، والعمل على وصل الخبرات
التي يقدمها المعلم نفسه ، والتي تعالجها الوسيلة المختارة ، وبذلك تغدو
رسالته أكثر فاعلية ، وأعمق تأثيرا .
مفهوم الوسيلة التعليمية : ـ
يمكن القول إن الوسيلة التعليمية
: هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم ، وتوضيح
المعاني والأفكار ، أو التدريب على المهارات ، أو تعويد التلاميذ على
العادات الصالحة ، أو تنمية الاتجاهات ، وغرس القيم المرغوب فيها ، دون أن
يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام .
وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل
الحقائق ، أو الأفكار ، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا
، ولجعل الخبر التربوية خبرة حية ، وهادفة ، ومباشرة في نفس الوقت .
دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم : ـ
يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ، وإيجاد
الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي
وجود طريقة ، أو أسلوب يوصله إلى هدفه . لذلك لا يخفى على الممارس لعملية
التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه .
وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة والثانوية .
ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي : ـ
1 ـ تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم .
2 ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها .
3 ـ تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك .
4 ـ تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة .
5 ـ تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه .
6 ـ تنمي الاستمرار في الفكر .
7 ـ تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري .
8 ـ تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب .
9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ .
10 ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم .
11 ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي .
12 ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية ، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة عليها .
13 ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات .
14 ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ .
15 ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك .

شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها : ـ
لكي تؤدي الوسائل العلمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل فاعل ، لا بد من مراعاة الشروط التالية : ـ
1 ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس .
2 ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس .
3 ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة .
4 ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ،
أو متحيزة ، أو مشوهة ، أو هازلة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة
كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة .
5 ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين .
6 ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد ، ومتجانس ، ومنسجم مع موضوع الدرس ، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه .
7 ـ أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف .
8 ـ أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير ، والدقة والملاحظة .
9 ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها ، مع رخص تكاليفها .
10 ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد ، ووقت ، ومال ، وكذا في حال إعدادها محليا ، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط .
11 ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين ، بحيث يسل الاستفادة منها .
12 ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا .
13 ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض ، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي :
أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها .
ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع ، ويرى بوضوح تامين .
ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته ، أو إلى المعارف التي
يدور حولها موضوع الدرس ، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به ، لإبراز
النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها .

بعض القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها : ـ
يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها ، والعائد التربوي منها بأنها ضرورة من ضرورات التعلم ، وأدواته لا يمكن الاستغناء عنها ، لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها ، أو لإنتاجها ، أو لعرضها وبيعها .
غير أن المشكلة تكمن في عالمنا العربي أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها بالقدر الكافي لسباب منها :
1 ـ أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام
، ولا هم في مراحل الدراسة في كليات التربية ، ودور المعلمين .
2 ـ أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها ، وجدواها ، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت ، والجهد ، وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا .
3 ـ والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر ، أو تحرق ، أو تتلف ، فيكلف بالتعويض عنها .
ورغم الأسباب السابقة ، وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها ،
والاستفادة منها ، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها
الطلاب ، ويبقى أثرها معهم لسنوات طويلة . لذلك ينبغي على المعلم عند
استعمال الوسائل التعليمية مراعاة التالي : ـ
1 ـ قبل استخدام الوسيلة التعليمية
8لى المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم بتدريسه ، ثم يحدد نوع الوسيلة التي
يمكن أن تفيد فيه ، ومن ثم لم يجد صعوبة في تجهيزها ، واستخدامها .
2 ـ ينبغي على المعلم إلا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد ، ضمانا
لتركيز الطلاب عليها من جانب ، ولحسن استخدامها من جانب آخر .
3 ـ ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية
هو الأساس في الدرس ، إذ هو جزء مكمل له ، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت
الذي ستستغرقه ، خاصة وأن بعض الطلاب قد يطلبون من المعلم الاستمرار في
الاستمتاع بها مما يضع جزءا كبيرا من الفائدة التي استخدمت من أجلها .
4 ـ على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم ن وعن
الهدف منها ، ذلك قبل أن يبدأ الدرس ، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في
تأملها ، في الوقت الذي يكون فيه منشغلا في شرح الدرس .
5 ـ إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم ، عليه أن
يختبره قبل أن يدخل به حجرة الدراسة ، وأن يتأكد من سلامته ، حتى لا يفاجأ
بأي موقف غير متوقع أمام الطلاب ، مما قد يسبب له حرجا .
6 ـ ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة أثناء عمل الآلة ، حتى لا تتعرض
هي أو ما في داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز
عرض أفلام " فيديو " ـ للتلف ، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم
الاهتمام بالموقف التعليمي ، واحترامه ، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد
على تكوين عادات ، واتجاهات غير مرغوب فيها .
7 ـ يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ،
ذلك لاكتساب الخبرة من ناحية ، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف
من ناحية أخرى .

فوائد الوسائل التعليمية : ـ
للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه :
1 ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها .
2 ـ تثير اهتمامهم كثيرا .
3 ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر .
4 ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي .
5 ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ، والتمثيليات ، والرحلات .
6 ـ تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ .
7 ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا .

أنواع الوسائل التعليمية : ـ
يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ
المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل :
1 ـ الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة .
2 ـ الأفلام المتحركة والثابتة .
3 ـ السبورة .
4 ـ الخرائط .
5 ـ الكرة الأرضية .
6 ـ اللوحات والبطاقات .
7 ـ الرسوم البيانية .
8 ـ النماذج والعينات .
9 ـ المعارض والمتاحف .

المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :
وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ
1 ـ الإذاعة المدرسية الداخلية .
2 ـ المذياع " الراديو " .
3 ـ الحاكي " الجرامفون " .
4 ـ أجهزة التسجيل الصوتي .

المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ
وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي :
1 ـ الأفلام المتحركة والناطقة .
2 ـ الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية .
3 ـ مسرح العرائس .
4 ـ التلفاز .
5 ـ جهاز عرض الأفلام " الفيديو " .

المجموعة الرابعة وتتمثل في : ـ
الرحلات التعليمية .
2 ـ المعرض التعليمية .
3 ـ المتاحف المدرسية .
وسوف نتحدث باختصار عن بعضها بغد أن نختارها عشوائيا ، لا عن طريق
المفاضلة ، إذ إن جميعها يتم استخدامه حسب الحاجة إليه ، ولا يمكن
الاستغناء عنه ، أو التقليل من أهميته

أولا الرحلات التعليمية : ـ
تعد الرحلات التعليمية من أقوى الوسائل التعليمية
تأثيرا في حياة الطلاب ، فهي تنقلهم من جو الأسلوب الرمزي المجرد إلى
مشاهدة الحقائق على طبيعتها ، فتقوي فيهم عملية الإدراك ، وتبث عناصرها
فيهم بشكل يعجز عنه الكلام والشرح . كما أن في الرحلات تغييرا للجو
المدرسي من حيث الانطلاق والمرح اللذان يسيطران على جوها ، ومما يصادفه
الطالب من أمور جديدة في الرحلة ، كالاعتماد على النفس ، ومساعدة غيره من
الطلاب الأمر الذي ينمي شخصيته ويخلق عنده الشعور بالمسؤولية .
ويمكن تعريف الرحلة المدرسية التعليمية بأنها : خروج الطلاب من المدرسة بشكل جماعي منظم لتحقيق هدف تعليمي مرتبط بالمنهج الدراسي المقرر ، ومخطط له من قبل .
ومن خلال التعريف السابق نلخص أن الرحلة التعليمية
يجب أن تبنى على هدف تعليمي وتحقق أبعاده المختلفة ، وهي بذلك تختلف عن
الرحلة المدرسية التي يقصد بها الترويح والسمر واللهو البريء .
وللإفادة التعليمية المرجوة من الرحلات التعليمية
يجب مراعاة أن تستهدف كل رحلة غرضا محددا يربطها بالمناهج الدراسية ، كما
هو واضح من التعريف السابق ، على أن يكون رائدها تحقيق الدراسة العلمية
للبيئة ، وأن توضع لها النظم الدقيقة الكفيلة بالإفادة التعليمية القصوى لكل مشترك .
وغالبا ما تكون الرحلات التعليمية موجهة إلى الأماكن التالية : ـ
المصانع ، المؤسسات الحكومية والأهلية ، المعارض التعليمية
أو الصناعية أو الزراعية ، معارض التقنية الحديثة " الحاسوب " والأجهزة
الطبية ، الموانئ والمطارات ، مراكز التدريب المهني ، المزارع ، المناجم ،
المتاحف ، الأماكن الأثرية ، وغيرها .

ثانيا ـ المعارض التعليمية : تعد المعارض التعليمية من الوسائل الجيدة في نقل المعرفة لعدد كبير من المتعلمين ، لهذا فإنها تشكل دافعا للخلق والابتكار في إنتاج الكثير من الوسائل التعليمية ، وجمع العديد منها لإبراز النشاط المدرسي . وتشمل المعارض التعليمية كل ما يمكن عرضه لتوصيل أفكار ، ومعلومات معينة إلى المشاهد ، وتتدرج محتوياتها من أبسط أنواع الوسائل ، والمصورات ، والنماذج ، إلى أكثرها تعقيدا كالشرائح والأفلام .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرالقلوب



عدد المساهمات : 5
24/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: أهمية الوسائل التعليمية   الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:35 pm

أنواع المعارض : ـ
هناك عدة أنواع من المعارض التعليمية التي يمكن إقامتها على مستويات مختلفة ، بحيث يحقق كل منها العرض الذي أعد من أجله ، ومن هذه المعارض الآتي :
1 ـ معرض الصف الدراسي :
وهو ما يشترك في إعداده طلاب صف دراسي معين ، حيث يقوم الطلاب وتحت إشراف رائد الصف بجمع كثير من الوسائل التعليمية
المختلفة ، التي قاموا بإعدادها من مواد البيئة المحيطة بهم ، كالخرائط
والمجسمات ، وما يرسمونه من لوحات وتصميمات ، أو شراء بعضها ، أو جلبها من
بيوتهم باعتبارها ممتلكات خاصة كالسيوف والخناجر والمصنوعات اليدوية من
خسف النخيل ، أو الصوف ، وغيرها ، ثم تعرض تلك الوسائل
داخل حجرة الدراسة ، وتقوم بقية الصفوف الأخرى بزيارة المعرض والاطلاع على
محتوياته ، ثم بعد ذلك يقوم المعرض من قبل لجنة مختصة من داخل المدرسة ،
وتختار بعض الوسائل المتميزة للمشاركة بها في معرض المدرسة ، ويعتبر هذا النوع من المعارض بمثابة تسجيل لنشاط طلبة الصف .
2 ـ المعرض المدرسي :
يضم الإنتاج الكلي من الوسائل التعليمية التي تم اختيارها من معارض الصفوف مضافا إليه ما ترى المدرسة أهمية في عرضه ، ويضم أيضا المعروضات التي يقوم أعضاء جمعيات النشاط التربوي بالمدرسة بصنعها ، وإعدادها للمعرض العام للمدرسة .
3 ـ المعرض العام بالمنطقة التعليمية :
يتكون المعرض من مجموع الوسائل التعليمية
، واللوحات الفنية والمجسمات المتميزة التي تم اختيارها من المعارض
المدرسية بوساطة لجنة مختصة بتقويم المعرض ، مشكلة من بعض المشرفين
التربويين للوسائل التعليمية
، ومشرفي التربية الفنية ، وغيرهم من مشرفي المواد الدراسية الأخرى ،
ويخصص عادة لكل مدرسة مشاركة في المعرض ركن خاص بها لعرض منتجاتها ،
وغالبا ما يقام هذا المعرض في إحدى القاعات الخاصة بالمنطقة التعليمية ، على ألا تزيد مدة العرض على عشرة أيام .
4 ـ المعرض العام على مستوى الدولة :
يشتمل هذا المعرض على مجموعات من إنتاج المناطق التعليمية المختلفة التي يتم اختيارها بعناية ، ويستمر عرضها لمدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما .
ويمكن لهذه المعارض أن تحقق كثيرا من الفوائد التربوية التي يمكن إجمالها في الآتي :
1 ـ توصيل الأفكار التعليمية لعدد كبير من الدارسين والمهتمين بها في وقت قصير .
2 ـ إبراز مناشط المدارس ، إذ يبعث فيها المعرض التنافس الشريف للخلق والإبداع والابتكار في إنتاج الوسائل التعليمية .
3 ـ تبادل الخبرات التعليمية بين المدار للوصول إلى مستويات جيدة في إنتاج الوسائل التعليمية .
4 ـ دراسة الموضوعات المختلفة عن طريق المعروضات التي تضمها تلك المعارض .

ثالثا ـ اللوحات التعليمية ، أو التوضيحية :
تضم هذه اللوحات كلا من الآتي : ـ
1 ـ لوحة الطباشير " السبورة " .
2 ـ اللوحة الوبرية " لوحة الفنيلا "
3 ـ لوحة الجيوب .
4 ـ اللوحة المغناطيسية .
5 ـ اللوحة الكهربائية .
6 ـ لوحة المعلومات " اللوحة الإخبارية " .
وسنتحدث في عجالة عن الأنواع الثلاثة الأول لأهميتها ، وكثرة استعمالها .

أولا ـ لوح الطباشير ، أو ما يعرف بالسبورة :
تعتبر السبورة من أقدم الوسائل التعليمية المستعملة في حقل التعليم ، وهي قاسم مشترك في جميع الدروس ، وكل الصفوف ، والمدارس ، وتعد أكثر الوسائل التعليمية
انتشارا ، وتوافرا واستعمالا . ويعود السبب في انتشارها إلى سهولة
استعمالها من قبل المعلم والمتعلم ، إضافة إلى مرونتها عند الاستعمال . إذ
يمكن تسخيرها لجميع المواد الدراسية من علوم ولغات ورياضيا واجتماعيات
وغيرها . ناهيك عن قلة تكاليفها ، وإزالة ما يكتب عليها بسهولة .
وقد تطورت سبورة الطباشير في كثير من المدارس الحديثة ، والنموذجية ، حيث
استخدمت فيها ألواح من الخشب الأبيض المغطى بطبقة مصقولة تعرف بـ :
الفورمايكا " تسمح بالكتابة عليها بالألوان الزيتية الملونة ، والتي يتم
إزالتها بسهولة .
أنواعها : ـ
1 ـ اللون الثابت على أحد جدران الصف الدراسي ، وكان قديما من الإسمنت
الناعم المدهون بالطلاء الأسود أو الأخضر الغامق . أما اليوم فأكثره من
الخشب المدهون أيضا بالطلاء الأخضر ، والمثبت على أحد جدران الصف ،
ويستخدم في الكتابة عليه الطباشير بألوانه المختلفة ، وقد يكون من الخشب
المكسو بطبقة مصقولة كما ذكرنا .
2 ـ اللوح ذو الوجهين : ـ
وهو لوح نقال يتكون من واجهتين خشبيتين مثبت من الوسط على حامل ، ويستفاد
منه في الحجرات الدراسية ، وقاعات المحاضرات ، والملاعب ، وأفنية المدارس
.
3 ـ اللوح المتحرك مع الحامل ، ولكنه بوجه واحد .
4 ـ اللوح المنزلق : ـ
يتكون من عدة قطع مثبتة على جدار تنزلق بوساطة بكرات إلى الأعلى ، والأسفل ، إما باليد ، أو الكهرباء .
5 ـ اللوح ذو الستارة : ـ
غالبا ما يكون من النوع الثابت ، وغطي بستارة متحركة تشبه في شكلها ستائر
النوافذ العادية ، وباستعماله يسهل إعداد مواد تعليمية ، أو رسومات ، أو
أسئلة في وقت مسبق من بدء الحصة ، وإظهارها تدريجيا ، أو دفعة واحد أمام
الطلبة .
6 ـ اللوح المغناطيسي : ـ
يتكون من واجهة حديدية ، ويمكن أن يكون من النوعين الثابت والمتحرك ، ومن
ميزته سهولة تثبيت بعض المواد المكتوبة كالحروف ، والكلمات ، أو بعض
الرسومات ، أو المجسمات الصغيرة بوساطة قطع مغناطيسية .
7 ـ سبورة الخرائط الصماء : ـ
هي السبورة التي ترسم عليها الخرائط عادة باللون الأحمر الزيتي ، بحيث يمكن الكتابة عليها ثم مسحها دون الخريطة .

شروط استخدام السبورة : ـ
1 ـ ألا يملأ المدرس السبورة بالكتابة ، بل يجب تنسيق الكتابة عليها بخط واضح ، وأن يقسم السبورة حسب ما يدون عليها من معلومات .
2 ـ أن يترك جزءا من الجانب الأيسر للسبورة لكتابة المصطلحات الجديدة ، أو رسم شكل
تخطيطي ، أو ما إلى ذلك .
3 ـ أن يخصص جزءا من الجانب الأيمن لكتابية البيانات المطلوبة عن الصف
الذي يشغله بالدرس ، كاليوم ، والتاريخ ، واسم المادة والحضور ، والغياب .

4 ـ يحسن استخدام الأدوات الهندسية في الرسم عليها .
5 ـ أن يحافظ على تنظيمها في نهاية كل حصة ، ويمحو ما كتب عليها بمجرد الاستغناء عنه .
6 ـ الاختصار في الكتابة عليها قدر الإمكان ، حتى لا تتشتت أذهان الطلاب
بكثرة ما كتب عليها ، وعدم تنظيمه ، وتداخله مع بعضه البعض .

فوائد ومجالات استخدامها : ـ 1

ـ نسخ مواد غير موجودة في الكتاب المدرسي ، أو كتابة المواد التي تلزم أثناء مناقشة الدرس .
2 ـ ضرورة الكتابة عليها خاصة في المرحلة الابتدائية ، لتجنب إملاء
التلاميذ ، ولضمان إملائهم مواد صحيحة خالية من الأخطاء اللغوية .
3 ـ إبراز المواد المهمة ، كالكلمات الجديدة ، أو الصعبة في دروس اللغات ،
أو القواعد الإملائية ، أو النحوية ، أو الأفكار الرئيسة في دروس القراءة
، والنصوص الأدبية ، والعناصر الأساس في موضوعات التعبير الشفوي ،
والتحريري وغيرها .
4 ـ كتابة أسئلة الاختبارات .
5 ـ حل التمارين لكثير من المواد الدراسية ، كالقواعد ، والعلوم ، والرياضيات ، والكيمياء والفيزياء .
6 ـ يرسم عليها المعلم بعض الخرائط التوضيحية ، والرسوم الهندسية .

ثالثا ـ اللوحة الوبرية ( لوحة الفنيلا ) : ـ
لوحة عادية ذات حجم مناسب ، تصنع من خشب " الأبلكاش " ، أو الكرتون السميك
، وتغطى بقطعة من قماش " الفنيلا " وبرية الوجهين ، وتستعمل معها عناصر
توضيحية من صور ، أو رسومات ، أو أحرف ، أو أشكال ، أو أي مادة سطحية
خفيفة .
ويراعى في قطعة القماش التي يغطى بها اللوح الخشبي ، أو الكرتون أن تكون
قاتمة اللون قليلة الاتساخ ، وأنسب الألوان اللون الرمادي، أو الخضر
الغامق . كما ويجب الاهتمام بمساحة اللوحة حتى يكون استعمالها بمواد بمواد
ذات قياس معقول يستطيع مشاهدتها جميع تلاميذ الصف ، وانسب قياس لها 100 ×
70 سم ، وإلى جانب اللوح والقماش نحتاج إلى دبابيس طبعة ، وخيط أضابير .
أشكال اللوحة الوبرية :
للوحة الوبرية أشكال مختلفة كل منها يستعمل حسب الحاجة إليه ، ومن هذه الأشكال :
اللوحة العادية ، واللوحة على شكل كيس ، واللوحة على شكل إضبارة ، واللوحة على شكل حقيبة .

تجهيز اللوحة الوبرية العادية :
يتم تجهيز اللوحة الوبرية العادية على النحو التالي :
1 ـ نقوم بثقب الأبلكاش ، أو الكرتون السميك من أحد أطرافه الأربعة بغرض تعليقه عند الاستعمال ، ثم نثبت به خيط الأضابير .
2 ـ نبدأ شد قطعة قماش الفنيلا على اللوح ، وتثبيتها من جميع الأطراف بوساطة الدبابيس ، وبذلك تكون اللوحة جاهزة للاستعمال .
والأساس في استعمال اللوحة الوبرية بمختلف أنواعها مبني على التصاق سطحين
من الفنيلا حال استعمالها ، وذلك لوجود الوبر على كل منها ، كما يمكن أن
يلصق عليها
الزجاج ، والإسفنج .

مجالات استخدام اللوحة الوبرية :
يمكن استخدام اللوحة الوبرية في تعليم ، أو إيضاح كثير من مواد التدريس ، كاللغات ، والاجتماعيات ، والعلوم ، والرياضيات . . . إلخ
ويوصي خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون عند استخدام اللوحة الوبرية بما يلي :
1 ـ استعمال اللوحة لفكرة واحده ، وتجنب ازدحامها بالمعلومات .
2 ـ مراعاة حجم ما يعرض عليها من صور ، ورسومات ، وكلمات ، بحيث يسهل مشاهدتها من قبل كافة تلاميذ الصف .
3 ـ تثبيت اللوحة في مكان جيد الإنارة ن كما ينبغي أن تتناسب ارتفاعا وانخفاضا مع أعمار التلاميذ .
4 ـ إعداد المواد وتصنيفها قبل تثبيتها على اللوحة .
5 ـ حفظ موادها داخل علب كرتون ن أو ملفات حسب موضوعاتها ، حتى يسهل تناولها عند الحاجة .

مزايا اللوحة الوبرية :
1 ـ 1 ـ يمكن تحضير عناصرها مسبقا ن مما يوفر وقت المعلم ، كما يمكن استخدامها مرارا .
2 ـ يتم تحريك البيانات عليها بسهولة ، لتكوين أفكار جديدة ، وليتمكن التلاميذ من التدريب عليها .
3 ـ تساعد في تثبيت المعلومات ، وتنشيط عملية التعلم .
4 ـ تجلب انتباه التلاميذ ، وتشوقهم إلى الدرس .
5 ت لا تزدحم اللوحة بالبيانات جميعها ، طالما يمكن تغيير البيانات ، أو المعلومات بسهولة .

لوحة الجيوب : ـ
تماثل لوحة الجيوب اللوحة الوبرية في استعمالها ، إلا أنها تختلف عنها من
حيث إن البطاقات والصور والرسوم لا تثبت عليها بوساطة الالتصاق ، وإنما
تنزلق عليها في ممرات أفقيه تشبه الجيوب ، وهذه من أهم ميزاتها ، إذ إنها
تتيح للمعلم وضع البيانات ، وترتيبها في سرعة وسهولة ، وحسب الاحتياجات
الفعلية للدرس .

طريقة إعدادها : ـ
تعتبر طريقة إعداد لوحة الجيوب من السهولة بمكان ، إذا توافرت المواد التالية : ـ
1 ـ طبق ( فرخ ) ورق برستول مقاس 100 ×70 سم .
2 ـ لوح من الأبلكاش ، أو الكرتون " المقوى " المضغوط نفس المقاس .
3 ـ دبابيس دباسة ، أو دبابيس طبعة .
4 ـ خيط تعليق .
5 ـ شريط عريض من الورق المصمغ .
ويتم إعدادها على الشكل التالي : ـ
1 ـ يقسم المعلم طبق الورق إلى أقسام متوازنة مستخدما القلم الرصاص حسب الترتيب الآتي : ـ
13 سم ، ثم 4 سم على التوالي حتى نهاية الطبق ، ويبقى الجزء العلوي بارتفاع 15 سم .
2 ـ يثني المعلم الورق حسب المقاسات التي سطرها ويثبتها بالدباسة .
3 ـ يثبت الطبق المثنى على لوح الأبلكاش ، أو الكرتون بوساطة دبابيس الطبعة ، أو دبابيس الدباسة .
4 ـ يمكن إحاطة اللوح بشريط من الورق المصمغ حتى يثبَّت طبق الورق تماما على اللوح أو الكرتون .
5 ـ يثقب اللوح ، أو الكرتون مع الطبق من الأعلى لوضع خيط الإضبارة كعلاقة لها .

مجالات استخدامها : ـ
تستخدم لوحة الجيوب عادة في تعليم اللغات ، والحساب ، والقراءة العربية ،
لتلاميذ المرحلة الابتدائية ، ولا سيما الصفوف الدنيا ، حيث يستطيع المعلم
كتابة كل ما يريده من كلمات ، أو حروف ، أو أرقام ، وكل ما يريد رسمه من
صور على بطاقات ذات مقاسات مناسبة لارتفاع الجيوب ، وبحيث تظهر المادة
المكتوبة على البطاقة عند وضعها في الجيب . كما يمكن استخدامها في أغراض
كثيرة داخل المدرسة ، والمكتبة المدرسية ، وغرف المدرسين ، والإدارة ،
وذلك باستعمالها كصندوق بريد ، أو حافظة كتب ، ومجلات ، أو تصنيف بطاقات
المكتبة ن وغيرها .

وفيما يلي وصف للبطاقات التي يمكن استعمالها في لوحة الجيوب :
1 ـ بطاقات تحمل صورة تحتها كلمة ن أو جملة ، وتستخدم في تعليم تلاميذ الصف الأول الابتدائي على القراءة .
2 ـ بطاقات تحمل تفسيرا للمفردات الجديدة ، أو الصعبة الواردة في الدرس .
3 ـ بطاقات تحمل سؤلا يجيب عليه التلميذ بعد القراءة الصامتة .
4 ـ بطاقات تحتوي على اختيار إجابات من متعدد .
5 ـ بطاقات تحمل تدريبا لغويا يراد من التلاميذ حله .
6 ـ بطاقات متسلسلة تحتوي على مشاهد من قصة رويت للتلاميذ .
7 ـ بطاقات تحمل أسئلة متسلسلة ، تكوّن إجاباتها قصة كاملة عرفها التلاميذ ، أو استمعوا إليها .
8 ـ بطاقات توظف فيها الأنماط اللغوية الجميلة الواردة في الدرس ضمن جمل ن ومواقف تعبيرية جديدة .
9 ـ بطاقات تعالج قضيا إملائية .
10 ـ بطاقات المطابقة بين : ـ
الكلمة والصورة الدالة عليها .
الجملة والصورة الدالة عليها .
الكلمة ، وعكس معناها " تضادها " .
الكلمة ومرادفها .
أهمية الوسائل التعليمية ودورها في الفعل التربويالتعليمي
مدخل:

إن الكيفية التي سننجز بها درسا، يفترض، ديداكتيكيا، أن ننطلق من أهداف
محددة وكفايات محددة، لاختيار وهيكلة المحتويات، وأن نستعمل طرائق وأنشطة
تقود إلى بلوغ هذه الأهداف. إلا أنها تفرض أيضا أن نختار ونوظف وسائل
وتقنيات وأدوات، تساعد على تحقيق أهداف دروسنا.
فما هي أهمية هذه الوسائل في العملية التعليمية
التعلمية، في إطار الديداكتيك العام، ضمن المنهاج الدراسي؟ وكيف تطورت عبر
التاريخ قديما وحديثا؟ للإجابة عن هذين السؤالين، نقدم مجموعة مختارة من
الشهادات تبين ذلك:
1. لقد نادى إيراموس Eramus (ق 15م) الهولندي: " أن يألف المتعلم الأشياء
والحيوانات بطرائق غير السابقة، التي تعتمد على الحفظ والتسميع ". وكان
ينادي بتعلم المرء اللغات، لا عن طريق تعلم القواعد، ولكن عن طريق
المحادثة واستعمال الأساليب.
2. كتب كومنيوس John Amos Cominius (ق 17) التشكوسلوفاكي، يقول: " يجب أن
يوضع كل شيء أمام الحواس طالما كان ذلك ممكنا. ولتبدأ المعرفة دائما من
الحواس".
3. لقد زعزع جان جاك روسو Jacque Rousseau Jean (ق 18) الفرنسي، عقائد
كثيرة، كانت سائدة عن التعليم وغيره، ودعا إلى تعليم كل ما يمكن تعليمه عن
طريق الملاحظة المباشرة للأشياء المادية والظواهر الطبيعية، بدلا من
استخدام الكلمات وحدها. يقول مثلا: " لماذا لا تبدأ بأن تعرض على
المتعلمين الشيء نفسه، لكي تمكنهم أن يعرفوا على الأقل ما نتحدث عنه".
4. لقد أكد بيستلوتزي Pestalozie (ق19) السويسري: " أن الكلمات لا تعدو
كونها رموزا، وأنها خالية من المعنى ما لم تصحبها خبرات واقعية. ويجب أن
تبدأ الخبرات بإدراك الأشياء المادية وبأداء الأعمال المادية والانغماس في
الانفعالات الواقعية ".
5. كان يعتقد هاربرت J. F. Herbert (ق 19) الألماني: " أن الخبرة تبدأ
بالإدراك الحسي للأشياء ". وكان يقول: " إن نمو المدركات لا يتم إلا عن
طريق ربط المدرك الجديد بالمدرك القديم".
6. أما فروبل F. Frobel (ق 19) الألماني، فقد نظم أفكار هاربرت وبلورها، وأكد أهمية اللعب في رياض الأطفال، وأقر على: " أن يحتوي منهج المدرسة على نشاط تطبيقي يناسب أعمار المتعلمين ". وأكد عن أهمية الرحلات وملاحظة الطبيعة ملاحظة مباشرة، واستخدام الأشياء والأجهزة في نمو الفهم.
7. ترى المدرسة التقدمية (1920/ 1930)، في فلسفتها، أن الهدف الرئيسي
للتعليم هو الفهم والتعبير، بعد أن كانت المدرسة الأكاديمية ترى أن
التعليم تذكر وتعرف وتصنيف. والمنهج السائد في المدرسة التقدمية هو منهج
النشاط القائم على مراكز اهتمام المتعلمين، كدراسة موضوعات يطلبونها هم،
بعد أن كان منهج المدرسة الأكاديمية قائما على المواد النظامية، كقواعد
اللغة والتاريخ والرياضيات. واهتمت المدرسة التقدمية، لتحقيق أهدافها،
بعدد من الوسائل السمعية البصرية، كالزيارات والرحلات، وكذا المسح والمعسكرات والمناقشات.
8. تهدف فلسفة مدرسة البيئة المحلية أو مدرسة المجتمع، ابتداء من سنة
1940، إلى تحسين الظروف التي تحيط بالمدرسة عن طريق تعليم المتعلمين
السيطرة على الظواهر المحيطة بهم، وتنمية النزعات البنائية فيهم. والمنهج
السائد في هذه المدرسة هو منهج النشاط القائم على مواقف الحياة
الاجتماعية.
9. ربما كانت أقوى دفعة لاستعمال الوسائل التعليمية، هي تلك التي حدثت أثناء الحرب العالمية الثانية، عندما نجح إعداد الملايين من الجنود الأمريكيين، باستعمال الوسائل التعليمية، وبخاصة، الصور المتحركة والنماذج والمصورات.
10. تطور الاختراعات وتنوع الوسائل التعليمية، مما أدى إلى وفرة الوسائل التعليمية وتنوعها، وصار من الممكن إنتاج كميات منها لا يستهان بها. واليوم، أصبح لزاما على المدرس أن يستخدم الوسائل التعليمية بكثرة وكفاية متزايدين.
I- مفهوم الوسائل التعليمية
ليست الوسائل
التعليمية، كما يعتقد البعض، مساعدة على الشرح فحسب، إنها جزء لا يتجزأ من
العملية التعليمية، أي من المنهاج الدراسي. لذا من الخطأ تسميتها " وسائل
الإيضاح " كما هو شائع في جل الأوساط التعليمية عندنا.
يقصد بالوسائل التعليمية جميع أنواع الوسائط التي تستخدم في العملية التعليمية التعلمية لتسهيل اكتساب المفاهيم والمعارف والمهارات وخلق المناخ الملائم لتنمية المواقف والاتجاهات وغرس القيم.
فالوسائل التعليمية
هي كل ما يعين المدرس على تطوير منهجية عمله والزيادة في مردوديته
التربوية، وكل ما يعين المتعلمين على إثراء خبراتهم وعقلنة أساليب تعلمهم،
وهي تضم: الكتب المدرسية والسبورات بأنواعها والنماذج والعينات والمجسمات
والخرائط الحائطية والشرائح (الشفافات) وأجهزة الإسقاط الخلفي وأجهزة
الإبيسكوب والأفلام والراديو والتلفاز وأشرطة الكاسيت وأشرطة الفيديو
والحاسوب... كما يمكن اعتبار تجهيزات حجرة الدرس والحديقة المدرسية
والبيئة المحلية من الوسائل التعليمية.
ومن الضروري أن ترتبط الوسائل التعليمية ارتباطا وثيقا بالمنهاج الدراسي وتتكامل معه، بحيث تصبح إحدى مكوناته الأساسية.
ولقد ساهم التطور التقني والتكنولوجي المعاصر في دعم اتجاه استخدام الوسائل التعليمية بشكل عام. وهو ما أصبح يعرف في العالم اليوم بتكنولوجيا التعليم.
II- الأهداف العامة للوسائل التعليمية:
نختار من الأهداف العامة للوسائل التعليمية ما يلي:
1. تقدم للمتعلمين أساسا ماديا للتفكير الإدراكي الحسي و تقلل من استخدام ألفاظ لا يفهمونها.
2. تعمل على جذب وتركيز انتباه المتعلمين، وذلك لما تضفيه على الدرس من حيوية وواقعية.
3. تثير اهتمام المتعلمين وتشوقهم وتحثهم على الإقبال على الدرس بشغف.
4. تقدم خبرات واقعية تدعو المتعلمين إلى النشاط الذاتي وتضاعف من فاعليتهم وإيجابيتهم.
5. تنمي في المتعلمين القدرة على الاستمرار في التفكير.
6. تساهم في نمو المعاني، ومن ثمة، في نمو الثروة اللفظية.
7. تساهم في جودة التدريس بتوفير الوقت والجهد وزيادة الوضوح.
8. تجعل ما يتعلمونه من معارف ومهارات باقي الأثر.
9. تساهم في تخطي حدود الزمان والمكان.
10.. تزيد في ترابط الأفكار والخبرات.
11. تساهم في ربط المدرسة بالحياة.
وعلى أساس هذه الأهداف، فإن إدماج الوسائل والأدوات التعليمية، ينطلق من مباديء أساسية جديدة في التعليم، وهي:
* إن الوسائل التي نختارها تلائم المحيط السوسيو ثقافي للمتعلمين.
* هذه الوسائل متعددة الاستعمال، تمكننا من التبليغ والتلقين، مثلما تمكننا من التحليل والتركيب...
* إنها وسائل، يجب أن تكون متمركزة حول المتعلم. فهو الذي يجب أن يستعملها
أو يقترحها أو ينتجها. وليست مجرد تحفة ينظر إليها من بعيد.
فالوسائل التعليمية إذن ليست مجرد أدوات، بل أنها ذات وظيفة ثلاثية الأبعاد، حيث تؤثر على سلوك المدرس وعلى سلوك المتعلم وعلى أهداف الدرس.
III- أنواع الوسائل التعليمية وتصنيفها:
لقد تطورت الوسائل التعليمية
تطورا كبيرا في وقتنا الحاضر. وقد رتبها إدجار ديل Edgard Dal العالم
والمربي الأمريكي، طبقا للخبرات التي يمر بها المتعلم، على شكل هرم، يحتوي
على عشر طبقات مرتبة بحسب أهميتها وفعاليتها في عملية التعليم والتعلم ويسمى هرم الخبرة، ويمكن تجسيده فيما يلي:
ا. خبرة مجردة (مجردات):
1. الرموز اللفظية،
2. الرموز البصرية.
ب. خبرة مصورة (مشاهدات):
1. الصور الثابتة والتسجيلات الصوتية والراديو،
2. الصور المتحركة، الأفلام، التلفزيون، الفديو،
3. الصور المتحركة، الأفلام، التلفزيون، الفديو،
4. المعارض والمتاحف،
5. الزيارات والرحلات الميدانية،
6. التوضيحات العملية.
ج. خبرة مباشرة (ممارسات):
1. الخبرات الممثلة،
2. الخبرات المعدلة،
3. الخبرات المباشرة الهادفة.
وقد قسم آل ياسين محمد حسين، الوسائل التعليمية إلى نوعين رئيسيين:
1. الوسائل النظرية أو اللفظية (غير البصرية). وتتضمن الوصف، ضرب الأمثال، القصص وسرد الأحداث التاريخية، التشبيه والقياس...
2. الوسائل
الإيضاحية البصرية. وتدعى بالوسائل المحسوسة أو الملموسة، ومن طبيعتها،
مساعدة الحواس الخمس في تقوية المدركات، وجعل التعلم أكثر إتقانا. وتتضمن
الصور الفوتوغرافية وغيرها، والخرائط والرسوم والخطوط البيانية، ولوحات
الإعلانات، وكذا المختبرات والتجارب العلمية واستخدام الأجهزة والأشياء
والنماذج؛ من حيوانات ونباتات وحبوب وأحجار ومعادن وغيرها.

- يتبع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهمية الوسائل التعليمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرجيوة للتعليم الثانوي :: 
~¤¢§{(¯´°•. ۩۞۩ (منتدى الكتب و البرامج التعليمية) ۩۞۩.•°`¯)}§¢¤~
 :: البرامج التعليمية و التربوية
-
انتقل الى: